جسم الإنسان يستطيع إعادة بناء الأعضاء المبتورة

17/03/2010

وجد العلماء مؤخرًا انه يمكن لجسم الإنسان ان يعيد بناء الاعضاء المبتورة وخلايا الدماغ المتضررة بعد اكتشافهم لجينة تمنع جسم الانسان من اعادة بناء هذه الاعضاء. وقال العلماء أنّهم اذا قاموا بإيقاف عمل بي 21 فإن عملية إعادة البناء في الجسم قد تستمر .

وذكرت صحيفة ديلي تيلغراف البريطانية ان الباحثين من معهد ويستار في فيلادلفيا بالولايات المتحدة وجدوا ان الفئران الذين يفتقدون لجينة بي 21 اصبحت لديهم القدرة على تجديد الخلايا المتضررة او المفقودة .

واضاف الباحثون ان عدم وجود جينة بي 21 في جسم الفئران ادى الى قيام خلايا هذه الفئران بتجديد الخلايا الجذعية الجينية مما يعني ان هذه الخلايا قامت بعملية اعادة بناء بدلاً من عملية اصلاح على حد تعبير العلماء.

وقبل بضعة سنوات كان أطباء أميركيون قالوا إنهم نجحوا في استخراج عقار جديد يتيح إعادة نمو الأصابع المبتورة خاصة بعد أن أثبت فعاليته في منح الفئران قدرة " سحرية" على الشفاء الذاتي.‏ وأوضح الأطباء أن هذا العقار قد أثبت فعاليته، حيث عاد البنان المبتور إلى حجمه السابق خلال ستة أسابيع بشكل طبيعي، كما عاد الظفر إلى النمو لكن بمعدل أسرع بمرتين من الظفر العادي.‏

وطبقًا لما ورد في موقع الـ "CNN" قد تكشف هذه الاختبارات عن أسرار قدرة بعض الحيوانات على إعادة ترميم أعضائها، وفي حال نجاح الاختبارات على هذا العقار، سيشكل انطلاقة جديدة لكل الأشخاص الذين يعانون من بتر جزء أو معظم أصابعهم، بحيث يعجزون عن تأدية أكثر الأعمال بساطة، مثل تنظيف أسنانهم أو استعمال الأزرار والمفاتيح.

لا تضعن صوركن على الفيس بوك

25/01/2010


حذر الباحث السعودي في علوم الإنترنت، الدكتور جمال مختار الفتيات السعوديات من وضع صورهن على موقع «الفيس بوك» الاجتماعي على شبكة الانترنت بعد اعتراف الموقع بأنه يحتفظ بكل ما استقبله من مناقشات وما حمل من صور حتى وإن قام أصحابها بمسحها.

وقال مختار إن المشتركين في هذا الموقع يعتقدون أن الموقع، آمن ويتمادون في علاقاتهم وأحاديثهم بدون قيود، محذراً الشباب من ذلك.
ونصح المشتركين بأن يكونوا بخلاء بأية معلومات يقدمونها لأي صديق على هذا الموقع، مشيرا إلى أن أكثر من 70 مليون شخص من العالم العربي اشتركوا في تداول صورهم وأفكارهم ونقاشاتهم بلا حدود وبثقة مفرطة من خلال موقع «الفيس بوك».

بيع الصور

وذكر مختار أن إدارة الموقع اعترفت أخيراً باحتفاظها بكل ما يكتب فيه وما وضع فيه من صور وبأنها تقوم ببيع أية صورة أو حديث كتبه صاحبه لجهات معينة تطلب ذلك وبأسعار باهظة، وهذا ما جعل مارك كربيرج مخترع الموقع من أثرياء العالم في سنوات قليلة.
وذكرت تقارير إخبارية أن «فيس بوك» ومواقع تواصل أخرى أسهمت في رفع معدلات الطلاق في بريطانيا بنسبة %20، مشيرة إلى أن العديد من الأزواج يقولون في مذكرات الطلاق التي يتقدمون بها أنهم اكتشفوا خيانة الطرف الآخر عن طريق «فيس بوك».
وقال متحدث باسم غرفة المحامين البريطانية في تصريحات لصحيفة «ديلي تليغراف» أن واحدة من كل خمس حالات طلاق تعود أسبابها لاكتشاف قيام شريك الحياة بالتواصل والدردشة مع طرف آخر عبر الإنترنت.
من جانبه أكد أستاذ تقنية المعلومات عميد كلية الدراسات التجارية الدكتور عبدالواحد الخلفان في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنه يجب على البنات توخي الحذر أثناء استخدامهن لموقع «فيس بوك».

تعديل الصور

وأشار الخلفان إلى أن بعض صور البنات التي توضع على الموقع يتم تعديلها وتركيبها بشكل يظهرها وكأنها صور غير أخلاقية.
وأيد الخلفان ما ذهب إليه الباحث السعودي مقراً في الوقت ذاته بأن موقع «فيس بوك» مشهور جداً ويرتاده ملايين المستخدمين.
وتابع: لا ينبغي وضع الصور الشخصية بهذه البساطة على مواقع التواصل الاجتماعي، هناك حالات واقعية حدثت في الكويت جراء استخدام «فيس بوك» حيث وصلت الأمور إلى تدمير عدد من الأسر وتفكيك الروابط الأسرية، وهناك قضايا منظورة لدى القضاء تتعلق بتلك الممارسات..
وحذر الخلفان من أن وضع الصور على مواقع التواصل الاجتماعي مسألة خطيرة مشيراً إلى أن تلك القضية لها أبعاد شرعية ونفسية واجتماعية وأخلاقية.
واعتبر الخلفان أن قيام المرأة بوضع صورها الشخصية على «فيس بوك» قد يؤدي إلى إلحاق الأذى والضرر بأسرتها، مشيرا إلى أن معظم الفتيات المستخدمات لهذا الموقع لا تزيد أعمارهن عن 20 عاماً، ما يعرض سمعتهن للخطر.

ملاحقة قضائية

واستبعد الخلفان إمكانية الملاحقة القضائية لمن يسيء استخدام الصور الموجودة على موقع «فيس بوك» في ظل غياب تشريعي يجرم تلك الممارسات، موضحاً أن التجربة أثبتت أن تلك الملاحقة غير مجدية في دول العالم الثالث بسبب عدم وجود التقنيات الكافية لذلك.
وشدد الخلفان على أنه لا يؤيد ما ذهب إليه البعض من عدم التعامل مطلقاً مع الـ «فيس بوك» موضحاً أنه يدعو فقط إلى توخي الحذر وخاصة من قبل البنات لدى استخدامهن لذلك الموقع.
واختتم تصريحه قائلا: إن التكنولوجيا أصبحت جزءاً من حياتنا، ولا نستطيع أن نعيش بمعزل عنها، ولكن ما يجب فعله أن ننشر التوعية بين شبابنا ليحسنوا استخدام تلك التكنولوجيا.

مؤسس فايس بوك: الخصوصية لم تعد معياراً إجتماعياً سائداً

17/01/2010

قال مارك زوكربرغ مؤسس الموقع الاجتماعي "فايس بوك" إن تزايد حجم التواصل الاجتماعي بشكل كبير دليل على أن الناس لا يهتمون بـ "الخصوصية" كثيرا مثلما كان الحال في السابق.

وجاء حديث زوكربرغ أثناء حفل توزيع جوائز كرانتشي في سان فرانسيسكو خلال عطلة نهاية الاسبوع الاخيرة، حيث قال مؤسس أكثر موقع اجتماعي شعبية في العالم والبالغ من العمر الخامسة والعشرين إن "الخصوصية ما عادت معيارا اجتماعيا سائدا. فالناس أصبحوا أكثر ارتياحا لا في مشاركة مختلف المعلومات مع الآخرين فقط بل أصبحوا اكثر انفتاحا مع عدد أكبر من الناس. وهذا يعني أن معيار الخصوصية هو شيء يتطور مع مرور الوقت".

وحسبما ذكرت صحيفة الغارديان اللندنية الصادرة اليوم فإن زوكربرغ قد اعتبر في خطابه أن تزايد التواصل الاجتماعي على الانترنت يعكس تغيرا في السلوكيات بين الناس العاديين مضيفا أن التحول الراديكالي قد حدث خلال السنوات الاخيرة فقط.وقال زوكربرغ: "حينما بدأت في غرفتي بالقسم الداخلي في جامعة هارفارد كان السؤال الذي يردده الكثير من الأشخاص: لماذا أريد أن أضع أي معلومات على الانترنت؟ لماذا أريد أن يكون لدي موقع ويب؟ لكن بعد 5 أو 6 سنوات انطلقت مواقع المدونات بشكل واسع وكل تلك الخدمات التي يشترك الناس في كل هذه المعلومات".ويأتي تصريح زوكربرغ في وقت قررت شركته "فايس بوك" تبديل ترتيبات الخصوصية لمستخدمي الموقع الاجتماعي والبالغ عددهم 350 مليون شخص.

وكانت هذه الشبكة الاجتماعية قد بدأت نشاطها عام 2004 محصورة فقط على اتحاد طلبة آيفي لأنها تسمح للناس من التعامل بشكل خصوصي، أو على الأقل بالنسبة لعدد قليل من الأصدقاء. وأدى الاحتكاك المستمر ما بين المعلومات العامة والخاصة إلى سلسلة من الحوادث المحرجة حينما نشر أفراد معلومات على الانترنت ظنا منهم أنها خاصة حتى وصولها إلى جمهور أوسع.

وكانت هذه الحوادث وراء استخدام الناس لـ "فايس بوك" التي غيرت خدماتها في عدة مناسبات خلال السنوات الأخيرة. وفي كل مرة كان الموقع يجلب معلومات جديدة إلى المجال العام وفي كل يواجه سلسلة من الاحتجاجات وردود الفعل السلبية من المستخدمين للموقع.في الوقت نفسه، هناك الكثير ممن رفضوا فكرة أن الشباب بشكل خاص غير مهتمين كثيرا بالخصوصية ففي الشهر الماضي قالت دانا بويد الخبيرة في الشبكات الاجتماعية لصحيفة الغارديان إن افتراضات من هذا النوع لا تفهم أسباب وضع الناس لمعلومات خاصة على الانترنت.

وقالت إن "الاطفال دائما مهتمون بالخصوصية لكن تصورهم للخصوصية يختلف عن تصور الكبار". فبالنسبة للكبار "نحن نظن أننا نرى بيتنا كمكان خاص جدا بينما بالنسبة للشباب هو ليس مكانا خاص. فهم لا يمتلكون قدرة على التحكم بمن يأتي ومن لا يأتي إلى غرفهم أو إلى بيوتهم ونتيجة لذلك فإن عالم الانترنت يبدو أكثر خصوصية ويمنح قدرة للتحكم أكثر من المساكن الجامعية".

اكتشاف الطريقة التي يستخدمها الدماغ لتكوين المعلومات

25/12/2009

حقق العلماء في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا إنجازا علمياً إذ استطاعوا معرفة الطريقة التي يستخدمها الدماغ لتكوين المعلومات وترميز الذكريات.

وذكرت دراسة أعدّها باحثون وتمحورت حول الآلية التي يستخدمها الدماغ لذلك ونشرتها دورية "الاعصاب" الخميس قد تؤدي إلى تطوير عقاقير جديدة وفعالة لمساعدة الذين يعانون من ضعف الذاكرة.

وقال الباحث كينيث أس كوسيك، الذي شارك في إعداد الدراسة ورئيس قسم أبحاث الاعصاب في معهد بحوث الاعصاب في أميركا "عندما نتعلم أموراً جديدة ونخزن الذكريات تحدث أشياء كثيرة" مبينا "إن أكثر العمليات أهمية هي أن المشابك، وهي عبارة عن خلايا دماغية موصولة ببعضها هي التي تجمع الذكريات في مكان واحد، ولذا يجب تقويتها".

وأوضح انه "عندما تقوم بتقوية المشابك فإنك بذلك تقوي الاتصالات وهذا ما يتيح لبعض هذه المشابك ترميز الذكريات".

ورأى أن "تقوية هذه المشابك مهم جداً من أجل التعلم، وجزء من هذه العملية له علاقة بايجاد بروتينات جديدة تساهم في بناء المشابك وجعلها أكثر قوة"، مشبهاً الأمر كممارسة الرياضة والدور الذي تلعبه في تنمية العضلات.

الدماغ «يكتب» على الكومبيوتر

13/12/2009


تحدّق في شاشة الكومبيوتر. تظهر لعينيك لوحة مفاتيح افتراضية. تُركز حدقتك على الحرف «إ»، وبسرعة يطبعها الكومبيوتر على الشاشة. ثم تكرر الأمر نفسه مع حرفي «ب» و «ل»، فتحصل على كلمة «إبل» مطبوعة وجاهزة. تلك هي الصورة التي رسمها فريق علمي من مجمّع «مايو كلينك» الطبي أخيراً، إذ استطاع أن يبرهن على إمكان استخدام موجات الدماغ لطباعة الأحرف والأرقام على الكومبيوتر. وقد يبدو غريباً بالنسبة للبعض، أن هذا الإنجاز العلمي المهم قُدّم أمام مؤتمر عن مرض الصرع (يسمى أيضاً مرض النوبات)، عقدته جميعة «أميركان إبلبسي أسوسيشن» أخيراً، كعادتها سنوياً. ولاحظ الإختصاصي جيري شيش (من «مايوكلينك»)، الذي ترأس فريق الأبحاث، أن هذه الطريقة ربما أفادت المصابين باعاقات تمنعهم من استخدام الأصابع في الضرب على لوحة مفاتيح جهاز الكومبيوتر، كالمصابين بالتصلّب اللويحي المتعدد، ومرض باركنسون والإصابات القطعية في العمود الفقري عند مستوى العنق وغيرهم. وأوضح شيش ان الولايات المتحدة تضم مليوني مصاب ربما استفادوا من الأدوات التي تُشغل الكومبيوتر إنطلاقاً من موجات الدماغ.
ونُسق البحث بين فريق شيش وآخر قاده البروفسور ديفيد كروشينسكي في جامعة «نورث فلوريدا». ووصف كروشينسكي الإنجاز بأنه «خطوة طفل» بالمقارنة مع ما يتوجب إنجازه كي يستفيد المصابون بأمراض تعيقهم عن استخدام الكومبيوتر بصورة طبيعية، من أدوات تُحوّل موجات أدمغتهم الى أوامر ينفّذها الكومبيوتر. وطُبّقت هذه التقنية على شخصين مصابين بنوع مُعقّد من مرض النوبات. ووضعت الأسلاك الكهربائية للآلة على قشرة أدمغتهم مباشرة، وليس على فروة الرأس الخارجية، كما حدث في تجارب علمية أخرى. وتبيّن للفريق ان الأسلاك المتصلة بالقشرة الدماغية تقدر على نقل موجات الدماغ وما تحمله من أوامر، بصورة أكثر قوة ووضوحاً من تلك التي تثبّت على فروة الرأس. وفي سياق التجربة عينها، استطاع المريضان إجراء عمليات حاسبية على الكومبيوتر أيضاً.

تعدّد اللغات يقي الدماغ من الخرف

30/11/2009

منذ أواسط التسعينات من القرن العشرين، أنطلق نقاش في الأوساط العلمية عن الأثر الإيجابي في الدماغ وقدراته لتعلّم الفرد أكثر من لغة واستعمالها. جاء هذا النقاش في سياق الاهتمام بالإصابة بالخرف من نوع «ألزهايمر» وسبل علاجه والوقاية منه. وحينها، أجريت دراسة على مجموعة من الراهبات اللواتي سكنّ ديراً بريطانياً، وأظهرن قدرة على مقاومة خرف الشيخوخة و «ألزهايمر»، بفضل ممارستهن مجموعة من النشاطات العقلية حتى عمر متأخر، ومن بينها تعلّم لغة جديدة أو أكثر في سن متقدّم. وأخيراً، صدر تقرير عن دراسة دولية واسعة، دعمها الاتحاد الأوروبي، تناولت الأثر الإيجابي لتعلّم اللغات في الدماغ وقدراته المتنوّعة. حمل التقرير عنوان «مساهمة التعدّد لغوياً في الإبداع».

وتعتبر الدراسة أولى من نوعها، إذ أنها أجرت تحليلاً واسعاً على المقياس الكبير، بحيث شملت مجموعات كبيرة من الدراسات الدولية، إضافة الى نتائج البحوث الحديثة عن الدماغ. وترأس فريق التحليل البروفسور ديفيد مارش، من «مركز التطوير المهني المستمر» في «جامعة يفاسكيلا» في فنلندا. وأوضح أن التحليل الواسع حسم الجدل بصدد فائدة التعدّد اللغوي للدماغ، مبيّناً أن البحوث الطبية على المخ أشارت الى تنشيط 6 مراكز رئيسية في المخ، بفضل تعلّم الشخص أكثر من لغة.

وأكّد أن ممارسة ذلك النشاط المتعدّد يدعم قدرة المخ على إداء المهمات العقلية المُعقّدة مثل التفكير الإبداعي والتواصل مع الآخرين، إضافة الى تأخير ظهور أعراض التباطؤ في الإداء ذهنياً وعقلياً ونفسياً حتى في مراحل متأخرة من العمر. وفي التفاصيل، أورد مارش أن التعدّد لغوياً يحفّز قدرات الذاكرة في الدماغ بصورة بارزة، مُذكّراً بأن الدماغ البشري يعتمد على الذاكرة في أداء مهمات مثل التعلّم والتفكير واتّخاذ القرار. ونبّه مارش الى أن تقوية الذاكرة تزيد من أداء الدماغ معرفياً، وفي إداء المهمات المعقّدة والتوصل الى خلاصات في مسائل متعددة المراحل وغيرها. وعلى عكس دراسات سابقة ركّزت على أن الأثر الإيجابي للتعدّد لغوياً لا يظهر إلا لمن يتقن لغات عدّة، شدّدت دراسة فريق مارش الدولي على أن ذلك الأثر الإيجابي يحدث حتى عند المبتدئين بدراسة لغة ثانية.

26/11/2009


بعد ثماني سنوات على إعلان مؤسسة ويكيبيديا عن فتح صفحاتها للجميع كي يشاركوا في كتابة شتى المعلومات وتحقيق نجاح هائل في مجال توفير معرفة مجانية للجميع وفي حقول شتى، بدأت هذه الانسكلوبيديا الالكترونية تعاني من نقص كبير في عدد المساهمين في كتابة وتحرير صفحاتها.

وهذا ما أثار المخاوف من اندثار ويكيبيديا إذا استمر هذا المسار على ما هو عليه. فخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة غادر الموقع ما يقرب من 49 ألف مشارك متطوع في كتابة وتحرير صفحاتها والتوثق من صحة معلوماتها. وهذا ما جعل الكثير من الخبراء مقتنعين من أن هذا المسار قابل لأن يشكل خطرا على مستقبل ويكيبيديا.
وضمن هذا السياق قال فيليب أورتيغا من جامعة ري خوان كارلوس في مدريد والعضو في فريق بحث معني بهذه الظاهرة حاليا لمراسل صحيفة التايمز اللندنية الصادرة اليوم إنه في حالة عدم توفر عدد كاف من الأشخاص المهتمين بالمشروع فإن ويكيبيديا قابلة للتلاشي.
فحسب دراسته اتضح أن المحررين المتطوعين بدأوا بمغادرة الموقع بأعداد قياسية. وخلال الفترة الاخيرة اتضح أن موقع ويكيبيديا فقد 23 ألف منهم خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، علما بأن عدد المحررين العاملين في هذه الانسكلوبيديا الالكترونية يصل إلى حوالى 100 ألف شخص. وهذا يعني أن ما يقرب من ربع المحررين قد ترك الموقع نهائيا.
مع ذلك فإن شعبية ويكيبيديا بين القراء لم تتأثر وكان مؤسسها جيمي ويلز قد بدأ الانسكلوبيديا لأول مرة في عام 2001 كمشروع تجريبي لكن موقعه اليوم يحتل الموقع الخامس من حيث درجة الشعبية على مستوى العالم كله.
وكانت ويكيبيديا قد تعرضت لبعض التجارب المثيرة للحرج بسبب نقص التحرير وعدم دقة المعلومات في بعض الحالات مثلما حدث بعد إعلان وفاة السيناتور إدوارد كينيدي قبل حدوثها، ما أدى إلى وضع قواعد جديدة تمنع حدوث أخطاء كهذه.
لكن بعض الخبراء يحاججون أن القيم التي كانت تحكم ويكيبيديا في بدايات ظهورها قد بدأت تتلاشى. وقال أورتيغا: "أصبحت المقالات تحت سيطرة أشخاص آخرين غير الذين يكتبونها وهذا ما جعل المشاركة أكثر صعوبة مما كانت عليه في السابق".

 
 
 

المتابعون